الموقع الرسمي لدير الأمير تاوضروس المشرقي بغرب الأقصر منتدي الأباء المتنيحين قديسي دير المحارب
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 خدمته فى ايامه على الارض

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mariet



المساهمات : 24
تاريخ التسجيل : 21/08/2011

مُساهمةموضوع: خدمته فى ايامه على الارض   الأربعاء يوليو 04, 2012 12:38 am

واعطيكم فما وحكمه"
ولأن خادم الكلمة وخادم المذبح لابد له من ان يجمع بين قوة الايمان والحكمة "كونوا بسطاء كالحمام حكماء كالحيات "فقد تجمعت لدى ابونا مرقس حكيم حكمة التصرف والكلام
وكانت له كثير من العبارات الحكيمة مثل
بيت المهمل يخرب قبل بيت الظالم
تنظيم العمل يوفر نصف الوقت
من لاينتظرك انتظره انت
وعن احد الشمامسة اللذين خدموا معه فى قرية الزينية انه بلغ ابونا عنه انه يدخن السجائر وأثناء وجودهم فى الكنيسة وفى الهيكل خاطبه ابونا يا فلان "ولعلى سجارة " فكان الرد منه...... ازاى يا ابونا ده احنا فى الهيكل ,المدشن تطلب منى كده ازاى تدنسه بالسجائر فكان رد ابونا ويعنى جسمك مش هيكل للروح القدس ومدشن بالميرون يا بنى علشان خاطر ربنا بلاش سجاير
وكانت هذه الحكمة البسيطة هى نقطة الافلات لهذا الاخ للاقلاع عن التدخين


وتمر الايام لاقامة ابونا مرقس فى الاقصر واستمراره فى القيام لخدماته فى قرى البر الغربى بدأ من دير المحارب ثم كنيسة العدرا بالمريس ثم كنيسة ماريوحنا بالضبعية ثم عودة الى الدير .ثم انتقل الى قرية الزينية ليخدم بكنيسة الانبا باخوميوس هناك فى فترة تعب المتنيح ابونا ابراهيم ارمانيوس وقبل رسامة ابنه ابونا دانيال كاهن الكنيسة الحالى . ثم انتقل بعد ذلك الى كنيسة صغيرة بقيرة الاقالته (اغلقت بعد تركه لها ) ثم عودة الى دير المحارب وبقى يخدم بالدير حتى مرض مرضه الاخير الذى اقعده قرابة العام بالمنزل

خمسون عاما فى خدمة المذبح حدثت معه خلالها مواقف فى خدمته تبين بوضوح كيف كانت يد الله تعمل و بقوة فى صحته وفى مرضه .......مؤكدة , انه ان ارضت الرب طرق انسان جعلت حتى اعدائه يسالمونه
فى احد ايام خدماته بقرية الضبعية وهو عائد فى المعدية تصادف وجود مجموعة من غير المسحين الاشقياء معه وكان الوقت متأخرا ولم يكن هناك
غيره وكانوا يتفقون فيما بينهم انه بمجرد الوصول
سيعتدون عليه بالضرب ويسيحوا دمه فما كان منه الا ان رفع قلبه بالصلاة :- "قاتل مقاتلى يارب وبدد مشورتهم رد مكرهم عليهم " وما هى الا لحظات حتى دب الخلاف ينهم وبدأوا يتشاجرون معا وسالت الدماء ولكن .........ممن اردوا ان يمسوه بالسوء .يوصى ملائكته بك لكى يحفظوك فى جميع طرقك

حينما كان ابونا مرقس فى سن الاربعين تعرض لفترة مرض عصيبة عقب اصابته بمرض السكر وكان بحالة صحية سيئة وكان يتلقى العلاج فى القاهرة من مجموعة من الامراض قرحة فى المعدة –ماء بالرئة وهناك اشار الاطباء على شقيق زوجته المرافق له فى العلاج ان يأخذ ابونا ويسافر به الى الاقصر لانم حالته متأخرة. وعاد الى الاقصر
وهناك وهو راقد فى غرفته بالمنزل وكانت هناك صورة للسيدة العذراء معلقة قبالة النافذة واذا به يرى وهو بين مستيقظ ونائم سيدة تحمل طفلا تقف بجواره وتقول له " خلاص انا اخدت المرض منك"
وتخرج من النافذة –على حسب ما ظنه –ولكنها
عادت الى صورتها المقابلة للنافذة ومن بعدها بدأ التحسن بشكل أدهش الاطباء اللذين ظنوه على وشك النياحة ...
لقد وهبه الله الشفاء كما وهبه لحزقيا ..لانه خدمه بأمانة وما زال امامه الكثير ليقدمه.


فى العام الاخير قبل نياحته ونتيجة لاصابته بمرض السكر بدأ السراج الذى اضاء لكثيرين يخمد تدريجيا .....فمرض السكر كان قد اصابه بتعتيم تدريجيا فى الشبكية .....ثم بدأ يعجز عن الحركة نتيجة لاصابته بتجلط فى الشرايين وكأن الله يعده ويعد من حوله لرحيله حتى لا يكون رحيله المفاجىء سبب صدمة لهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
خدمته فى ايامه على الارض
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قديسين معاصرين :: الاباء المتنيحين :: القمص مرقس حكيم-
انتقل الى: