الموقع الرسمي لدير الأمير تاوضروس المشرقي بغرب الأقصر منتدي الأباء المتنيحين قديسي دير المحارب
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سيرة حياة ابونا عازر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mariet



المساهمات : 24
تاريخ التسجيل : 21/08/2011

مُساهمةموضوع: سيرة حياة ابونا عازر   الخميس فبراير 02, 2012 1:21 am

ولد الطفل رزق فى 17 نوفمبر 1910فى دير الشهيد تاوضروس المحارب غرب مدينة الاقصر
وكان هو الابن الوحيد عى ثلاث شقيقات ومع انه كان الابن الوحيد لكنه لم يكن مدلل بل تربى داخل احضان الدير من خلال المذبح فى خوف وتقوى وخاصة ان ابوه كان رجلا من رجال الله صاحب تقوى ورجل صلاة لا تفارقه مزاميره ولا يخلوا ذهنه من كلمات انجيل المسيح
ثم اصبح الشماس رزق داخل دير الشهيد تاوضروس المحارب وكان والده يحب التسبحة والالحان ويؤكد على ابنه فى حفظ المزامير
وكان مع مرور الوقت الساعد اليمن لوالده فى الصلوات الطقسية من عشيات وقداسات وقناديل وكانت اخلاقه حميدة تقى فى تصرفاته وقدوةحسنة هادىء الطبع يقدم نفسه لخدمة الكل فأحبه الجميع من اجل صفاته لهدوء خدمته الكبير والصغير وكان مع حداثته وصغر سنه الى انه كان وقورا وموضع تقدير من الجميع فأتجهت انطارهم اليه وعرفوه اخ وابا ورشحوه لنوال نعمة كهنوت عن طيب خاطر وعن ارتياح قلبى
ولما وضحت الدعوة لخدمة مذبح عمانؤيل الهنا امام الكل واختيار الشماس رزق القمص متى باسيلى ليكون خادما وكاهنا لمذبح الشهيد العظيم تاوضروس المحارب عرض الامر على نيافة المطران الانبا ابرام فشعر نيافة الانبا ابرام بأرتياح شديد لهذا الاختيار وفرح فرحا عظيما وحدد موعد الرسامة وكان صباح الاحد الموافق 11\12/1949 ولارتياح الانبا ابرام لشخص الشماس رزق لم يجد ترددا من ان يسميه باسمه الشخصى حين كان راهبا قبل الاسقفية ودعاها باسم عازر ومعناها (معين) وكان لوالده نعم المعين كما انه كان معين لكل ذوى الحاجة باسطا يده بالحب سخى مع كل محتاج مهما كان شكله اودينه او اسمه
لقد اعتمد القديس القمص متى على شباب ابنه فى خدماته المتشبعة ولمتفرعة فى عدة بلاد كثيرة فكان ابونا عازر يخدمه فى دير المحارب وكنائس اخرة متعددة وفى نهاية ايامه خدم فى كنائس العدرا والملاك ميخائيل والانبا انطونيوس بالاقصر وكان لنشاطه وحبه للخدمة قام نيافة الانبا ابرام مطران بترقيته الى درجة قمصية بعد فترة قليلة من رسامته قسا لقد كان القمص عازر رجلا صلاة وهذا ما لمسه فيه جميع من رأه او عرفه فكان يصلى القداسات شبه يومية يندر ان يمر يوما لا يصلى قداس باستثناء فترة مرضه الاخيرة والشيخوخة وكان يحفظ الاجبية عن ظهر قلب وحرص ان يصلى صلاة السواعى مع اولاده بالجسد ورثهم هذه البركة المجيدة كان محبا لقداسات الصوم الكبير ويحرص على ان يشارك فى عمل التسبخة اليومية وكان يحفظها كلمة كلمة ولا يمسك ابصلمودية حين يقوم بعمل التسبحة كان يسهر ليالى كيهك حتى الصباح ويفرح بيها ويتقنها ويشجع على حضورها فى بساطة وحب لا نظير لاهما كان يحفظ القداسات الثلاثة مع صلوات القسمة المناسبة لكل مناسبة كان عاشقا للغة القبطية يصلى بها اغلب قداسته وكثيرا ما كان يشجع على تعلمها
وفى عام 1983 مرض القمص عازر ودخل المستشفى القبطى بالقاهرة للعلاج حيث تقرر له اجراء عملية فتاق وبعد الفحوص والتحاليل قرر الاطباء اجراء عملية جراحية وتحدد الميعاد وكانت بصحبته زوجته وابنته الجامعية وتكتما على الخبر حتى لا يتسببا فى تعب احد حيث ان العملية بالقاهرة والاسرة كلها مقيمة بالاقصر وقبل العملية بساعات رفع ابونا الحبيب البار القمص عازر نظره الى السماء وقال يارب نفسى ابنى (.....) يجى مصر ويحضر العملية انت ترسله فأجابت الفاضلة وزجته وقالت احنا ما قلناش لحد فقال ربنا هايبعته وحان موعد العملية وقبل دخوله الى حجرة العمليات يفاجىء الجميع بحضور ابنه (....) الغالى واستغرب الجميع من هذا الموقف
هكذا اتم رجل الله خدمته على الارض وبعد انتهاء قرعته غلى الارض كان لابد له ان ينطلق ولما كملت ايام خدمته مضى الى بيته وبعد شيخوخة مهوبة وحياة مملوء من البذل وطول انتظار للانطلاق بعد اشتياق الى مشاركة العرس السمائى وحينما دقت الساعة تهلل وقال الان يا سيد تطلق عبد بسلام حسب قولك وانطلقت روحه الطاهرة فى يوم الثلاثاء 4 بابة 1707ش الموافق 15اكتوبر 1991وتم تشيع الجنازة يوم الاربعاء 5بابة الموافق16اكتوبر فى موكب رهيب موهيب يضم الالاف من محب هذا الكاهن البار الذى احب اناس فأحبوه
ولقد كانت يوم جنازته يوم تاريخيا لم تشهده الاقصر ربمامن ايام جنازة والده القديس متى تقد م الجنازة عدد كبير من الاباء الكهنة والشمامسة واعيان البلاد وامتلاءت الشوارع والطرقات وضاقت الممرات على ان تسع الناس وركب السيارات كان مهوبا جدا حتى ان احد الاباء الكهنة الذين شهدوا ذلك قالوا انا تخيلت اننا فى مولد مارجرجس بالريزقات من شدة الزحام والسيارت الكثيرة وعدم سهولة المسير
لقد شهدت الناس بسيرته العطرة وسلوكه الملائكى ونورانية قلبه وحنو ابوته بقى لهاالكافأت التى تنتظره من رب المخلوقين الذى يفحص كل شىء بالحب الالهى
خدنى معاك
كان لابينا الطوباوى القمص عازر شقيقة ايمها جنفياف وهبت حياتها لخدمة ابيها وبعد ابيها وهبت خدمتها لشقيقها القمص عازر فقد ترملت وعمرها 18 سنة وبعد نياحة ابونا عازر تاثرت كثيرا وكانت صرختها ان كنت بتحبنى خذنى معاك ويروى السيد مسعود انة راى فى حلم ابونا عازر بيلف الدير يبحث عن حاجة ضايعة منة وظل يبحث عنها الى ان عاد ابونا عازر فرحان يقول خلاص اخذتها وفعلا بعد شهر من انتقالة انتقلت ايضا شقيقتة المقدسة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سيرة حياة ابونا عازر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قديسين معاصرين :: الاباء المتنيحين :: المنتدى الأول-
انتقل الى: